ربع قرن من الممارسة… وتجربة تتجدد كل يوم
تأسس مكتب الغلمي للمحاماة بمدينة الدار البيضاء في بداية يناير سنة 2000.

الإنصات
أفضل مذكرة قانونية قد تكون بلا قيمة إذا لم يفهم المحامي حقيقة ما يريده موكله. لذلك يبدأ العمل بالسؤال: ما الذي تريد الوصول إليه؟

الفعالية
ليست أفضل استراتيجية هي الأكثر تعقيداً، بل هي الأكثر مناسبة. في بعض القضايا يكون يوم تفاوض أفضل من سنوات تقاضٍ.
مؤسسة قانونية مستقلة منذ سنة 2000
لماذا مكتب الغلمي؟
تطور المكتب بشكل تدريجي من ممارسة قانونية قائمة على الترافع والمنازعات، إلى مؤسسة قانونية تقدم خدمات متكاملة في الاستشارة، وإدارة المخاطر، وصياغة العقود، وحماية الاستثمار، والتفاوض، والوساطة، والتحكيم، والتقاضي.
ويؤمن المكتب بأن قوة المحامي لا تقاس بعدد القضايا التي يتولاها، وإنما بقدرته على فهم الملف، واختيار المعركة الصحيحة، وتجنب المعارك غير الضرورية، وبناء الإثبات، وتوقع موقف الخصم.
- الشفافية
- النزاهة
- الاستقلال
الفهم
بناء الملف
اختيار الاستراتيجية
«نفهم الملف قبل أن نحرك المسطرة. نحدد الهدف قبل اختيار الطريق. ونبني الاستراتيجية قبل الدخول في المواجهة.»
مكتب الغلمي للمحاماة
منهجنا: نفهم قبل أن نتحرك
رسالتنا
لا يكفي أن يحصل الموكل على حكم؛ المهم أن يحقق الحكم الغاية التي جاء من أجلها. ولهذا يأخذ المكتب في الاعتبار منذ البداية مدة المسطرة وفرص التنفيذ والمخاطر والكلفة.
قيمنا
الدينامية، والابتكار، والإنصات، والفعالية، والشفافية، والنزاهة والاستقلال. سرية الملف ليست خياراً، واستقلال المحامي ليس تفصيلاً.